أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
810
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
لعمرك ما حقّ امرئ - لا يعدّلى * على نفسه حقّا - علىّ بواجب وما أنا للنائى علىّ بودّه * بودّى وصافي خلّتى بمقارب الأبيات ع هذا مثل قول أبىّ بن الحمام : ولست بهيّاب لمن لا يهابنى * ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا إذا المرء لم يحببك إلا تكرّها * عراض العلوق لم يكن ذاك باقيا « 1 » وقال أبو الحجناء مولى بنى أسد : وجرّبت ما جرّبت منه فسرّنى * ولا يكشف الإنسان غير التجارب بعيد الرضى لا يبتغى ودّ مدبر * ولا يتصدّى للصديق المغاضب وقال هدبة : ظننت به ظنّا فقصّر دونه * فيا ربّ مظنون به الظنّ يخلف إذا المرء لم يحببك إلّا تكرّها * فذره ولا يكثر « 2 » عليه التعطّف فما الناس بالناس الذين عرفتهم * ولا الدار بالدار التي أنت تعرف وأنشد أبو علىّ ( 2 / 195 ، 193 ) لعمرو بن كلثوم « 3 » : ونحن إذا عماد الحىّ خرّت * على الأحفاض نمنع من يلينا ع وبعده : ندافع عنهم الأعداء قدما * ونحمل عنهم ما حمّلونا نطاعن ما تراخى الناس عنّا * ونضرب بالسيوف إذا غشينا يريد : إذا تراخوا عنّا ليرمونا قربنا فطاعنّاهم . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 196 ، 193 ) :
--> ( 1 ) من ستة أبيات الحماسة 1 / 217 . ( 2 ) الأصلان ولا تكثر . ( 3 ) من المعلّقة .